إحدى طالبات جامعة زايد تفوز بجائزة "الطالب الجامعي المتميز"

26 Mar 2014

استطاعت الطالبة مريم محمد العبدول، من كلية الآداب وعلوم الاستدامة في جامعة زايد، أن تسطر اسمها على لائحة الطلبة الفائزين بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز لعام 2014، عن فئة الطالب الجامعي المتميز، جاء ذلك خلال مؤتمر للإعلان عن نتائج منافسات الدورة السادسة عشرة في ديوان الوزارة بدبي.

تجمع الطالبة مريم العبدول بين التميز العلمي والعملي، وظلت تسعى خلال السنوات السابقة للحفاظ على تميزها بجهد لا يفتر، حتى غدت إنجازاتها واضحة في تحصيلها الأكاديمي الذي أهلها للمشاركة في الجائزة، إضافة إلى دورها المميز في الفعاليات والأنشطة الطلابية، فقد مثلت دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤتمر القيادات الشابة في السعودية عام 2008، وحصلت على دبلوم إعداد القيادات الطلابية الواعدة المقدم من جامعة أكسفورد في العام نفسه، كما مثلت دولة الإمارات العربية المتحدة في "مناظرات قطر 2013" وكانت إحدى أعضاء وفد طالبات جامعة زايد الذي التقى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في السعودية عام 2013، وشاركت في مؤتمر "الإمارات في عيون الجاليات" الذي عقد في جامعة زايد عام 2013 وقدمت ورقة عمل بعنوان "الجاليات في عيون شباب الإمارات". إضافة إلى ذلك تقف مريم على رئاسة نادي ميثاق اللغة العربية في الجامعة، وهي أحدى أعضاء برنامج "الطلبة المساندون".

من جانبه أعرب الدكتور عبد الله الأميري نائب مدير جامعة زايد، عن اعتزازه بالإنجاز الذي حققته العبدول، وأكد حرص إدارة الجامعة على الالتزام بتوجيهات معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، في السعي للارتقاء بمستوى الطلبة بصورة متجددة، وضرورة إعداد الطلبة المتميزين والمبدعين، للمساهمة في عملية التنمية بمفهومها الشامل، وذلك من خلال استثمار كافة الوسائل المتاحة، والتي تعتبر هذه الجائزة إحدى أشكالها العملية المهمة، لا سيما أنها تشجع الطلبة للاقتداء بزملائهم المتميزين، كما أنها تلهم الكوادر الشابة لتحقيق رؤية الحكومة الرشيدة، وهذا ما ينسجم مع استراتيجية الجامعة.

وتعقيبا على فوزها قالت مريم العبدول: "لا بد لي أن أشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، على رعايته للجائزة، وكذلك حرصه وعمله الدؤوب لدعم العلم والعلماء، والارتقاء بالكفاءات الشابة، بمختلف المستويات. وإنه لمن دواعي سروري أن أمثل جامعة زايد في هذه الجائزة، وأتمنى أن يكون هذا دافعا لي وللطلبة نحو نجاحات أكاديمية مستدامة".