كلية الإدارة في جامعة زايد تحصل على اعتماد عالمي

17 Jun 2013

ثمّنت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة رئيسة جامعة زايد، الإنجاز العلمي الدولي الجديد الذي حققته جامعة زايد بعد إعلان جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال الدولية (AACSB) منح الاعتماد الدولي لبرامج كلية الإدارة في الجامعة والذي يعتبر أرقى الإنجازات العالمية التي يمكن أن تمنح لمؤسسة تعليمية متخصصة في مجال إدارة الأعمال، ويصدر من مؤسسة دولية عريقة منحت اعتمادها لحوالي 5% فقط من الكليات العاملة في برامج علوم الإدارة حول العالم.

وأشارت معاليها إلى أن هذا الإنجاز العلمي الجديد يعد إضافة نوعية لبرامج وتخصصات كلية الإدارة  في الجامعة، خاصّة أنه يأتي من قبل هيئة دولية مهنية متخصصة في هذا المجال، وهو ما ينعكس على جودة برامج الكلية وتطورها المستمر وفقاً للمعايير العالمية، مؤكدة أن هذا الاعتماد الدولي يعتبر أيضاً ترجمة عملية لرؤية قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظهم الله- الذين لا يدخرون وسعاً في دعم المؤسسات التعليمية بهدف إعداد و تأهيل الأجيال الشابة من أبناء الوطن وفقاً لأحدث ما في العصر في كل المجالات، وأعربت الدكتورة ميثاء عن تقديرها لجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومؤسس الجامعات ومؤسسات التعليم العالي المرموقة في الدولة، حيث ساهمت توجيهاته ودعمه ومتابعته للمبادرات وأفكار التطوير ومواكبة المستجدات ، في أن تتبوأ مؤسسات التعليم العالي والجامعات المكانة الراقية علمياً وثقافياً على المستويين المحلي والدولي.

كما أكدت معالي الدكتورة أن جامعة زايد تحرص على تحقيق أفضل درجات الجودة في كافة جوانب العمل التعليمي والتدريبي والإداري، و ذلك انطلاقاً من قناعة كاملة بأن الجودة والتميز يشكلان عناصر رئيسية في إعداد وتحقيق مخرجات تعليمية قادرة على الاستخدام المبدع للمعلومات ، والمساهمة في تأسيس وتطوير مجتمع المعرفة. كما وجهت الدكتورة ميثاء الشامسي الشكر للعاملين في الجامعة والكلية على جهودهم وأدائهم المهني المتميز الذي كان من نتائجه هذا الانجاز الكبير.

ومن جانبه أشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بجهود الأساتذة والعاملين في الكلية لحصولهم على هذا الاعتماد الذي يمثل اعترافا هاما لبرامجنا من قِبل واحدة من المنظمات المهنية الرائدة عالميا في هذا المجال. وقال د. الجاسم: "نحن نتطلع إلى التطور المستمر الذي يحقق الفائدة لطلبتنا من الكوادر الشابة، و نحرص على دعمهم في سعيهم للحصول على وظائف عملية وناجحة، وهذا يؤكد التزامنا بالعمل مع المنظمات والمؤسسات المهنية  محليا وعالميا لتقديم أفضل الممارسات، من مختلف أنحاء العالم، لطلابنا وشركائنا المهنين في دولة الإمارات العربية المتحدة"، مشيراً إلى حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي من مفوضية التعليم العالي بالولايات الوسطى الامريكية وهي الجامعة الوحيدة التي حصلت على هذا الاعتماد خارج أمريكا. و أعرب د. الجاسم عن شكره و تقديره لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وتوجيهاته نحو الانفتاح على العالم  والسعي للاستفادة من التجارب الرائدة في الشأن التعليمي والأكاديمي، بما يساهم في تشكيل فكر ووجدان الأجيال الشابة نحو التنمية المستدامة ، والإضافة إلى النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة بفضل قياداتها و رموزها.

و أضاف الجاسم: "إن هذا الاعتماد يعتبر تميزاً و تقديراً للجامعة من قبل واحدة من المنظمات المهنية الدولية المرموقة في هذا التخصص و التي تأسست عام 1916 ويتضمن أحد أعمالها الرئيسية تطوير جودة التعليم في جميع أنحاء العالم من خلال الاعتماد وقيادة الفكر والخدمات ذات القيمة المضافة، كما تعتبر هذه الجمعية واحدة من أرقى جمعيات الاعتماد للمؤسسات التعليمية التي تقدم درجات البكالوريوس و الماجستير والدكتوراه في مجال الأعمال والمحاسبة،  و يعد أعلى انجاز يمكن - الحصول عليه - لمؤسسة تعليمية في مجال الإدارة،  فقد فازت به حوالي 681 كلية إدارة أعمال في 45 دولة. كذلك 179 مؤسسة تحافظ على الاعتماد للبرامج الخاص بالمحاسبة".

وأوضح الجاسم أن عملية الحصول على هذا الاعتماد تتضمن عدة مراحل من بينها المراجعة الداخلية الدقيقة والتقييم والتكيف، مما قد يستغرق عدة سنوات لتحقيقه، وخلال هذه السنوات تضع الكلية خطة عمل وتطبقها وفقاً لمعايير "جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال الدولية" مما تتطلب تهيئة بيئة تعليمية عالية الجودة والالتزام بالتطوير المستمر وطرح المساقات والبرامج التي تتوافق مع احتياجات أسواق العمل، وأن استمرار الاعتماد يتطلب تقييم الاعتماد مرة كل 5 سنوات.

ZUو من ناحية أخرى أوضح  د.جون سيبولت عميد الكلية أن هذا الاعتراف العالمي يعتبر الأهم في مجال إدارة الأعمال على مستوى الكليات والمؤسسات التعليمية، حيث يعطي الطلبة الراغبين بالالتحاق بالكلية تأكيداً علمياً موثقاً عن جودة البرامج التعليمية بالكلية، أما على صعيد التعاون مع المؤسسات التعليمية والجامعات الدولية فإن هذا الاعتراف يعزز الثقة بصورة إيجابية للتعاون مع الجهات الأخرى العالمية ذات الخبرات العريقة والمكانة المرموقة في مجال إدارة الأعمال وينعكس أيضاً على سعي المؤسسات المعنية باستقطاب الخريجين من كلية الادارة في الجامعة مما يؤكد االمستوى التعليمي المميز الذي يتمتع به الطلبة ، كما أن هذا الاعتراف يحقق للجامعة إضافة أكاديمية مرموقة، إذ يجعلها من بين الكليات المتميزة دولياً بمعايير تعليمية عالية الجودة على جميع الأصعدة، إضافة إلى دوره الهام هاماً في قرار التحاق الافراد بالكلية أو التعاون التعليمي معها.

واضاف عميد الكلية أن معايير التقييم شملت جميع جوانب كلية الادارة، منها خبرات أعضاء الهيئة التدريسية، ونوعية البرامج، ومستوى الطلاب، والمشاركة المجتمعية مع المنظمات والمؤسسات التعليمية، والادارة المالية، وآليات التخطيط الاستراتيجي، وطرق تقييم جودة برامجها الاكاديمية، وموقف خريجي الكلية بعد التخرج، وموضوعات الأبحاث التي يقوم بها الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية، والنشاطات غير الدراسية، و نوعية الوظائف التي يحصلون عليها.

وعلى صعيد متصل أضاف  د. جون سيبولت: "هناك بعض الجامعات العالمية المعروفة لا تتعاون مع جامعات أخرى لم تحصل على هذا الاعتراف، لما يحمله من أهمية تعكس جودة الكلية وبرامجها الأكاديمية التي تتوافق مع أعلى المعايير العالمية، ولأنه يحقق الثقة في التعامل بين الكلية والشركات والمؤسسات المجتمعية."

 وأكد الدكتور جون أن طموح العاملين في الكلية يتمثل في جعل كلية الادارة الأكثر تميزاً في المنطقة بسبب نوعية برامجها وريادة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس فيها، وأن الحصول على هذا الاعتماد من قبل هيئة عالمية يساعد كثيراُ في تحقيق هذا الطموح وأن جهد سنوات من العمل على جودة الاداء التعليمي جاء تقديراً بهذا الاعتراف، ولا بد لخريجي الجامعة من كلية إدارة الأعمال أن يقاسمونا الشعور بالفخر لتحقيقنا هذا الانجاز.