تأسيس كرسي عبدالغفار حسين في الأدب العربي في جامعة زايد

28 Apr 2013

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن الوقف الإسلامي يتسم بخصوصيته الفريدة كمؤسسة تراثية عريقة ارتبطت على مر العصور بالسعي لتحقيق أهداف اجتماعية نبيلة وتتطلب العمل وبذل الجهود لتعزيز وتفعيل المكانة المرموقة للوقف في مسيرة المجتمعات الإسلامية المعاصرة، مشيراً إلى أهمية استثمار الدور الفاعل للوقف في دعم المنظومة التعليمية في المجتمع ومثمناً ريادة قطاعات الأعمال والرموز الوطنية في تفعيل هذا الدور بجامعة زايد حيث يساهم في تعميق مبادئ التكافل والتضامن الاجتماعي والسعي المستمر لبناء مجتمع ناجح يتميز بمشاركة الجميع ويجسد المكانة المرموقة للتعليم والمعرفة والاقتصاد التنموي لدى الدولة.

جاء ذلك خلال توقيع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وسعادة عبدالغفار حسين رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان إتفاقية لتأسيس كرسي عبدالغفار حسين في الأدب العربي في جامعة زايد، وذلك في إطار مبادرات الوقف التعليمي الذي تنتهجه الجامعة باعتبارها أول مؤسسة تعليمية حكومية تنتهج هذا الشأن.

و من جانبه أشاد سعادة عبد الغفار حسين بجهود معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في تطوير منظومة التعليم العالي في الدولة وتعزيز مكانة جامعات الدولة في المسيرة الأكاديمية والدراسية على المستويين الإقليمي و الدولي.

و أعرب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد عن تقديره لمساهمة سعادة عبدالغفار حسين في تأسيس كرسي على درجة الأستاذية بهدف تعزيز الأبحاث العلمية في مجال استخدامات اللغة العربية الذي تطرح الجامعة برامجه من خلال معهد اللغة العربية التابع لها، وذلك لتطوير الأداء البحثي في مجالات اللغة العربية ، ودعم مقومات الخطاب العربي على مختلف الأصعدة تأكيداً على عصريتها وقدرتها العلمية والعملية في مواكبة التحديات والمستجدات.

و على جانب أخر قال الدكتور عبيد المهيري المدير التنفذي لمعهد اللغة العربية "إن تفعيل دور الوقف في خدمة التعليم يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز التكامل مع الجهود الحكومية في بناء الوطن وتحقيق أهدافه في التطوير والارتقاء بالمجتمع والإنسان بشكل عام، موضحاً أن الجامعة تحرص على استثمار هذه المبادرات في طرح البرامج الأكاديمية.