News

نهيان يؤكد أهمية المشاركة المجتمعية

03 Feb 2011

دعي معالي الشيخ نهيان مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي و البحث العلمي رئيس جامعة زايد الفعاليات المجتمعية و المؤسسات وقطاعات العمل المختلفة و الشخصيات العامة للمساهمة في دعم الصندوق الوقفي لجامعة زايد و الذي تم تأسيسه مؤخراً للعمل على تطوير الأداء التعليمي و الدراسي للحفاظ على الاعتماد الأكاديمي العالمي و تقديم البرامج و المناهج التي تحقق المستويات العالمية الرفيعة مؤكداً أن المساهمة في الصندوق ستنعكس ايجابياً على جهود الجامعة في مجالات البحث العلمي و مواكبة المستجدات التقنية و خدمة المجتمع بشكل عام . جاء ذلك في رسالته التي وجهها للمؤتمر الصحفي الذي نظمته جامعة زايد بمقرها في دبي صباح أمس لتدشين البرامج الأكاديمية و العلمية التي سيدعمها الصندوق و ذلك بحضور معالي احمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي رئيس مجلس إدارة الصندوق و د.سليمان الجاسم مدير الجامعة و د.دان جونسون نائب مدير الجامعة و صفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير بالجامعة و عضو مجلس إدارة الصندوق.

و أضاف معالي الشيخ نهيان أن مبادرة إنشاء الصندوق الوقفي للجامعة جاءت في إطار سعى جامعة زايد المستمر لكي تكون جامعة عالمية عريقة تحرص على استقطاب الهيئات و المؤسسات و الشخصيات حيث يعكس هذا التكافل الحس الوطني الصادق و يمثل استجابة طبيعية للشراكة الحقيقة بين الجامعة و المجتمع و يؤكد في نفس الوقت قناعة تلك المؤسسات و الشخصيات بالدور الكبير الذي تقوم به جامعة زايد و حرصها على دفع جهودها الحالية و المستقبلية لتحقيق التميز الدائم في جميع برامجها و أنشطتها بشكل شامل.

و من جانبه قال معالي احمد حميد الطاير إن المشاركة المجتمعية أصبحت عنصرا هاما في دعم برامج التنمية علي اختلاف مجالاتها وتشكل ارقي صور التعاون والتكامل بين فئات المجتمع ومؤسساته تجسيدا لروح الانتماء للوطن وقيادته التي لا تدخر وسعا من اجل نهضته وتقدمه وهي أيضا تعبيرا عمليا عن حكمة مؤسس الدولة الراحل الكريم- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه-  حينما قال في هذا الشأن "إن عملية التنمية والبناء والتطوير لا تعتمد علي من هم في مواقع المسؤولية فقط بل تحتاج إلي تضافر كل الجهود لكل مواطن علي ارض هذه الدولة" وأضاف الطاير أن مبادرة جامعة زايد الريادية في تأسيسها لصندوق الوقف التعليمي جاءت ترجمة عملية لهذه الرؤية وإحياء لسنة الوقف التي ساهمت في ازدهار الحضارة الإسلامية مشيرا إلي حرص جامعة زايد علي أداء رسالتها العلمية والتعليمية بالعمل علي استمرار تطوير مشروعاتها وبرامجها نحو اعلي مستويات الجودة من خلال إعداد كوادر شابة مؤهلة علميا وعمليا لتحقيق رؤيتها في دعم مسيرة التنمية والتطور في الدولة والمنطقة .

 وأكد الطاير أن الصندوق الوقفي لجامعة زايد يتوج الخطى الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة ، ويعتبر دعامة رئيسية، تهدف إلى تشجيع مختلف مؤسسات التعليم العالي على الاتجاه للوقف التعليمي والارتقاء به لتكوين المدخرات لضمان مستقبل الأجيال القادمة.

 

و من ناحية أخرى أوضح الدكتور سليمان الجاسم أن إدارة الصندوق طرحت عدة برامج ذات أولويات إستراتيجية و تشمل كراسي الأستاذية - المعاهد المتخصصة- المرافق و البنية التحتية، و كذلك صندوق تطوير التقنيات -المنح الدراسية بالإضافة إلى صندوق التكافل الاجتماعي للطلبة مشيراً إلى أن صندوق الوقف التعليمي يستهدف تعزيز الموارد المالية الذاتية للجامعة أسوة بالجامعات العالمية و كذلك المساهمة في الأنشطة التي تعمل على الارتقاء بالجامعة إلى مستويات العالمية إلى جانب تعزيز العلاقات و التكامل بين الجامعة و المجتمع وأضاف الجاسم أن معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان اصدر قرارا بتشكيل لجنة دائمة لإدارة الصندوق برئاسة معالي احمد الطاير و عضوية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان و مدير الجامعة و نائب مدير الجامعة و رئيس الشؤون الإدارية و المالية و رئيس شؤون التطوير بالجامعة حيث تعمل اللجنة على اقتراح قبول التبرعات و الهبات و الوصايا و الوقف و غيرها لدعم رسالة و أهداف و برامج الجامعة و اقتراح النظم و الإجراءات الخاصة باستثمار أموال الصندوق و تطوير و تنفيذ النظم الكفيلة بتوفير مصادر تمويل للصندوق لدعم خطط و برامج الجامعة.

و على جانب آخر أوضحت صفية سعيد الرقباني أن الصندوق الوقفي للجامعة يشكل عنصراً نوعياً في التعاون بين الجامعة و المجتمع حيث تستطيع الجامعة تعزيز مواردها المالية ذاتياً و تطوير مشروعاتها و دعم قدراتها على أداء دورها العلمي و تحقيق مخرجات تعليمية متميزة تساهم بفاعلية في دعم خطط التنمية على اختلاف مجالاتها مشيرةً إلى أن الوقف يعتبر أول مؤسسة مدنية في تاريخ الإنسانية حيث شكل مصدراً للتمويل في رعاية الجوانب التعليمية و البحثية في المجتمع العربي و الاسلامى قديماً و أكدت على أهمية تطوير المفاهيم و تعزيز ثقافة استثمار الوقف لخدمة التعليم باعتباره حجر الزاوية في استمرار مسيرة التنمية لدى المجتمعات.وأضافت انه نظرا لتميز دولة الإمارات بتوفر بيئة اقتصادية قوية وفرص استثمارية متميزة يسعي الصندوق الوقفي للجامعة لتوفير الفرص للمؤسسات والأفراد للمشاركة في تحمل جانب من المسؤولية الاجتماعية وفاءً للوطن مشيرة إلي أن المساهمة في الصندوق تشكل نموذجا للعطاء والنجاح ومشاركة حقيقية في إعداد قادة المستقبل

و أضافت أن المعاهد المتخصصة في الجامعة تلعب دوراً حيوياً في تقديم الخدمة العلمية و الاستشارية للأفراد و المؤسسات و سوف يتم إطلاق أسماء المانحين لهذا البرنامج على المعاهد المختارة. و ذكرت الرقباني أن اختيار المرافق و البنية التحتية كأحد برامج الصندوق يجسد حرص الجامعة على توفير مناخ تعليمي متميز من خلال تحديث المختبرات التعليمية و تأسيس قاعات بحثية و مكتبات حديثة تساهم في التحصيل الدراسي و اكتساب المزيد من المعارف مشيره إلى أن برنامج صندوق التقنيات المقترح يعمل على توفير مقومات التعلم عن بعد و تطبيق أحدث الأساليب و طرق التدريس للطلبة من ذوى الاحتياجات الخاصة و أضافت صفية الرقباني ان المنح الدراسية تساهم في توفير الفرص للطلاب لاستكمال دراساتهم في مرحلتي البكالوريوس و الدراسات العليا و يمكن للمانحين في هذا البرنامج إنشاء صناديق بأسمائهم و تخصيص استثمارات لتلبية الاحتياجات و أشارت إلى أن صندوق التكافل للطلبة يجسد قيم التعاون و الوفاء التي يتميز بها مجتمع الإمارات و يمكن للمانح تقديم المساعدات المالية لهذا الصندوق أو تأسيس صندوق يحمل اسمه لخدمة الطلبة المحتاجين.