جامعة زايد تكرم 730 من طلبتها المتفوقين

ZU

كرّمت جامعة زايد 730 طالباً وطالبة من طلبتها المتفوقين، الحاصلين على درجة الشرف "لائحة العميد" في الفصل الدراسي الربيعي من العام الجامعي 2015/2016، بمعدل درجات تراكمي (3.6 فأعلى)، وذلك بهدف تشجيعهم على الاستمرار في بذل الجهد وتعزيز المهارات في التحصيل الدراسي والتنمية المعرفية، والحفاظ على التفوق والتميز اللذين يشكلان عنصراً رئيسياً في استراتيجية الجامعة.

ويتوزع هؤلاء المتفوقون على 405 طلبة في فرع الجامعة بأبوظبي، بينهم 367 طالبة و38 طالباً إلى جانب 325 في فرعها بدبي بينهم 318 طالبة و7 طلاب.

ومنح الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة الطلبة المتفوقين شهادات تميزهم في حفلين منفصلين في حرمي الجامعة بدبي وأبوظبي، بحضور الدكتورة ماريلين روبرتس نائب مدير الجامعة والدكتورة فاطمة الدرمكي، مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، والسيدة رُبا رمحي، مسجل عام الجامعة، وعمداء الكليات وأولياء أمور الطلبة.

ونقل الدكتور المهيدب، في كلمة ألقاها بالحفلين، تحيات وتهاني معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد للطلبة المتفوقين وأولياء أمورهم، وتأكيد حرص الجامعة على رعاية التفوق، وتوفير الفرص والوسائل المناسبة لطلبتها لدعم أنشطتهم الأكاديمية وتنمية قدراتهم البحثية وتشجيع مبادراتهم في الابتكار والإبداع.

وقال إن التفوق هدف يتطلب جهداً مكثفاً ودأباً على العمل الجاد المتواصل من أجل بلوغه والاستمرار فيه.. وهذا يتحقق بتوسيع الأفق الدراسي بحيث لا يكتفي الطالب أو الطالبة بالإلمام بالمعلومات، وإنما بتأصيلها وتنميتها بمواكبة تطور هذه المعلومات والتحقق من مرجعيتها وأصالة مصادرها.

وأضاف أن العالم يعيش ثورة معلوماتية تتلاحق مستجداتها وينبغي لتجربة التعلم في العصر الراهن أن تواكبها وتتفاعل معها بنفس الوتيرة، موضحاً أن جامعة زايد تحرص على طرح البرامج والمساقات في التخصصات المتنوعة التي تتوافق مع هذا الاعتبار وتلبي الاحتياجات المتغيرة والمتطورة في سوق العمل.

وقال: “إن أهم ما يمكن أن ندربكم عليه، بعد التحصيل الوافي للمعارف والمهارات، هو القدرة على التفكير المستقل، الذي يعطيكم الميزة للتعرف على أهم مقومات النجاح في أي مسؤولية تتولونها.  

 ونوه بالبرامج الريادية التي توفرها جامعة زايد للإسهام في تنمية قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم من خلال المشاركة في الندوات والمؤتمرات وغيرها من الفعاليات داخل الدولة وخارجها، وكذلك التواصل مع الشخصيات القيادية العالمية والتعرف على تجاربهم وخبراتهم، وهو ما يساهم في تكامل إعداد الطلبة علميا وعمليا، حيث ينعكس ذلك على المستوى الدراسي والثقافي المتقدم الذي يتميز به الطلبة والخريجون ويزيد من استقطاب المؤسسات الكبرى العامة والخاصة لهم، سواء للتدرب أثناء الدراسة أو للعمل بعد التخرج.