Billboard

"تميز" دولي لفرع "جمعية الصحافيين المحترفين" بجامعة زايد

zuتلقّى فرع "جمعية الصحافيين المحترفين" بجامعة زايد بأبوظبي استحقاقاً كبيراً، حيث مُنِح لقب "الفرع الدولي المتميز للعام 2014/ 2015" في هذه المنظمة العريقة التي تأسست عام 1909 والواقع مقرها الرئيسي في مدينة إنديانا بوليس بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويعد الفرع، الذي أسسته طالبات كلية علوم الإعلام والاتصال فرع  بجامعة زايد بأبو ظبي في شهر ديسمبر 2011، أول فرع لـ "جمعية الصحافيين المحترفين" العالمية في دولة الإمارات والشرق الأوسط. وقد تم آنذاك قبول عضويته بالمنظمة وإشهاره بصفة "منتسب"، ثم جرت متابعة أنشطته من المقر الرئيسي من الولايات المتحدة إلى أن تم إقرار العضوية الكاملة والمستقلة له في العام التالي.

وقالت المنظمة في بيان لها إن الجائزة مُنِحَت لفرع جامعة زايد تقديراً لالتزامه وبرامجه وأنشطته المتميزة في رفع المستوى الاحترافي بمهنة الصحافة.

ونوهت تارا بوكي، مسؤولة استراتيجيات العضوية بالمنظمة، "بالجهود البارزة التي قام بها" فرع الجامعة، والتي "تجاوزت التوقعات"، على حد قولها، "حيث عمل دون كلل على خلق فرص عديدة لتمكين الشباب الشغوفين بالمهنة من تعلم أصولها ومبادئها".

وتعد "جمعية الصحفيين المحترفين" من المنظمات العريقة والمرموقة التي تعمل على تعزيز رفع مستويات الأداء المهني للعمل الصحفي، وتنتشر لها عدة فروع في أنحاء العالم. وتركز هذه المنظمة اهتمامها على تعزيز مواثيق الشرف والأخلاقيات المرتبطة بمهنة الصحافة من خلال أربعة مبادئ رئيسية هي: البحث عن الحقيقة ونشرها، تقليل حجم الأذى الذي قد يتعرض له الصحفي وأداؤه، والعمل باستقلالية، واستعداد الصحفي للمساءلة.

ويستغرق قبول وإقرار "جمعية الصحفيين المحترفين" العالمية تأسيس فرع لها في أي مكان في العالم وقتاً وجهداً كبيراً في التدقيق والترشيح والتحقق من التواؤم مع معاييرها ورؤيتها وقيمها الأساسية.

 وهنأ الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد فرع الجامعة على هذا التميز الدولي، مؤكداً أنه ثمرة طبيعية للجهود المخلصة التي يبذلها أعضاؤه لتطوير اهتمامهم بمهنة الصحافة من مستوى المبادرة والمسعى إلى مستوى الحقيقة والإنجاز، مشيداً بسبقهم إلى تأسيس أول فرع لهذه المنظمة المرموقة في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط، وقال إن هذا الإنجاز يعكس حرص طلبة الجامعة على تجسيد قيم الريادة والتفرد والسبق والتميز التي تكرسها جامعة زايد وتعززها لدى طلابها وطالباتها.    

 وأشاد المهيدب بحرص الجيل الجديد من طلبة الإمارات، حتى من قبل التخرج، على العمل بجد لاكتساب القيم والمبادئ المتصلة بالصحافة والالتزام بمعاييرها المهنية المتبعة عالمياً.

وخلال العام الجامعي الماضي 2014- 2015 توالى على رئاسة فرع جامعة زايد كلٌ من الطالبة مريم القبيسي، للنصف الأول، والطالبة ندى المنهالي، للنصف الثاني ومازالت تحتفظ برئاسته وتلقت تدريب ما قبل التخرج في "سي إن إن"، والطالب راكان زينل، الذي ترأس الفرع في قسم الطلاب.  

وقالت المنهالي رئيسة الفرع: "إنه لشرف كبير لي أن أكون فرداً في جماعة طلابية جلبت لجامعتها هذا الاستحقاق، وآمل أن نفوز بالمزيد".

يُذكَر أن الفرع يمارس أنشطة عديدة لتعزيز مهنة الصحافة ونشر قيمها ومبادئها داخل الجامعة وخارجها، حيث يقوم أعضاؤه بتغطية أخبار الجامعة بمستوى مهني متقدم في صحيفته "زاجل"، أول صحيفة إلكترونية طلابية بالمنطقة، كما أنه في العام الماضي نظم فعاليات احتفالية باليوم العالمي للصحافة في مدرسة "أميريكان كوميونيتي" بأبوظبي، وكثيراً ما يشارك أعضاؤه في الندوات والفعاليات الإعلامية التي تقام في الدولة.

وتعمل الخريجات عائشة المزروعي، عائشة الخوري، وأسماء الهاملي، من مؤسِّسات الفرع، حالياً في صحيفة "ذي ناشيونال" الناطقة بالإنجليزية، بينما تدرس ظبية المشيري للماجستير حالياً في جامعة نيوكاسل بإنجلترا، وتقوم الأعضاء الخريجات بشكل عام بتشجيع طالبات كلية علوم الاتصال والإعلام على الالتحاق بالمؤسسات الإعلامية المرموقة في الدولة مثل "الاتحاد" و"سي إن إن"، و "سكاي نيوز عربية"، "ذي ناشيونال" وغيرها.  

وأعرب د. ديفيد بولا، أستاذ الصحافة المشارك بالكلية ومستشار الفرع  عن سعادته لأن منظمة "الصحافيين المحترفين" باتت تدرك ما يقوم به هذا الجيل الإماراتي الجديد من طلبة الصحافة بجامعة زايد من جهود ستعزز قيم المعرفة والخبرة وأخلاقيات المهنة في وسائل الإعلام بالدولة". ".