8 أنشطة ومبادرات مقترحة من جامعة زايد في الأسبوع الثاني من فعاليات الإمارات تبتكر 2022

08 Feb 2022

تنظم جامعة زايد حزمة من الأنشطة والفعاليات خلال الأسبوع الثاني لشهر الابتكار والتي سيتم من خلالها تعريف الطلبة وجميع المشاركين بأحدث المبادرات المبتكرة التي تطرحها الكليات والإدارات من خلال ورشات عمل افتراضية، وجلسات للعصف الذهني وعدد من الجلسات الحوارية الملهمة والتي تعزز من روح الابتكار في مجتمع الجامعة وخارجها.

وأكد نائب مدير الجامعة الأستاذ الدكتور كلايتون ماكينزي على حرص جامعة زايد على المشاركة الفعالة بشهر الابتكار من خلال قائمة متكاملة من المبادرات والفعاليات التي تقدم بشكل شبه يومي، واصفا الابتكار بأنه أحد العوامل الرئيسية التي تميّز بين المؤسسات التي تواصل التطور في عالم سريع ودائم التغير، وتلك التي تتأرجح وتتباعد عن التطورات بمرور الوقت، و يؤكد على أن ارتقاء مستوى الطلبة يعتمد بشكل أساسي على الابتكار في أساليب نقل المعرفة، و تحسينها بشكل مستمر لتناسب العلم المتجدد."

وقال نائب مدير الجامعة: " في سياق سعينا للمشاركة في فعاليات الإمارات تبتكر 2022، فقد أرسينا ضمانات عالية للجودة والتميز من خلال مبادراتنا الابتكارية لهذا العام والتي وصل عددها حوالي 30 مشروعا و مبادرة، وأضاف قائلا: " كلّي ثقة بأن مجموعة الفعاليات والمُبادرات التي ننظمها خلال شهر الابتكار سوف تُسهم في تطوير وتحفيز عملية دفع عجلة التنمية والنجاح لدولة الإمارات."

يبدأ الأسبوع الثاني بسلسلة من ورشات عمل تحت عنوان "ابتكر نجاحك الوظيفي"، تهدف لإعداد الطلبة  للتدريب والنجاح المهني، كما سيتم خلال الأسبوع تنظيم حلقة نقاشية بعنوان ابتكارات خريجي جامعة زايد:"الإلهام والتأثير" لعرض قصص نجاح عدد من خريجي جامعة زايد المبدعين، إلى جانب جلسة حوارية حول "محاكاة العلوم المهتمة بالبحث في تصميم واستخدام المحاكاة التفاعلية" لتعزيز فهم الطلبة  للأدوات الفعالة للتعلم والمشاركة في التجارب العلمية والمحاكاة عبر الإنترنت.

واشتمل الأسبوع الثاني من الشهر الجاري فعالية "تحدي دورات الابتكار" وهو ثمرة التعاون المثمر بين كل من جامعة زايد ومؤسسة عبدالله الغرير للتعليم والوزارة الموارد البشرية والتوطين ضمن برنامج الغرير للمفكرين اليافعين والذي ركز على تمكين الطلبة من خلال 3 دورات شاملة ومتكاملة على منصة تفاعلية افتراضية تبرز أهمية الابتكار لتعزيز قابليتهم للتوظيف في جميع القطاعات.

هذا وإضافة لجلسة حوارية حول أهمية ومزايا النشر المفتوح لأبحاث جامعة زايد، بالإضافة إلى تقييم أسلوب التعلم لنتائج تعليمية أفضل مقدمة من إدارة التسهيلات الطلابية لابتكار سبل دعم أصحاب الهمم أثناء مراحل التعليم، ويختتم الأسبوع  بجلسة  نقاشية بعنوان:  "إنشاءات مبتكرة على سطح المريخ باستخدام الخرسانة الكبريتية"، وأخرى تتناول طرح عدد من الأفكار الابتكارية مثل:  بطاقة العمل الافتراضية والتي تنهي مبدأ التعامل ببطاقات العمل المطبوعة ورقيا أو بلاستيكيا فهي مفعلة وبشكل كامل على التعامل الرقمي عبر الهواتف الذكية.