جامعة زايد تستضيف مؤتمراً دولياً حول تعليم وتعلم اللغات عن بُعد

09 Sep 2020

استضافت جامعة زايد بالتعاون مع كليات التقنية العليا "الملتقى الأكاديمي لصيف 2020"، ثالث دورات المؤتمر السنوي الدولي "التطبيقات اللغوية وتدريس اللغات"،  والذي عُقِد، بتقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان "تغيير النماذج: نحو تأصيل وإقرار التحول إلى تعليم وتعلم اللغات عن بُعد".

شارك في الملتقى كمتحدثين رئيسيين كل من د. طارق إلياس من جامعة الملك عبد العزيز الأستاذ المشارك بجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية و د. الدكتورة أغنيسكا بالالاس، من جامعة أثاباسكا بكندا، إلى جانب خبراء وتربويين ومتخصصين في مختلف اللغات، أجروا مناقشات مثيرة للاهتمام والفكر حول التحول العالمي الذي جرى في الآونة الأخيرة في مجال التعليم بين المعلمين والمتعلمين، استجابةً للمستجدات والتطورات التي أحدثتها جائحة "كوفيد-19" حول العالم.

وناقش المؤتمر خلال جلساته التي استغرقت يوماً واحداً 40 عرضاً تقديمياً طرحها أكاديميون من سبع دول هي: الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت ومصر وموريشيوس والهند واليابان، واستعرضوا خلالها رؤى أكثر من 20 دولة، وذلك في خمس غرف عرض افتراضية، بمتوسط حضور 99 - 149 مشاركاً في الغرفة الواحدة.

قدم د. إلياس جلسة بعنوان: "صعود التعليم والتعلم عن بُعد (الجديد) في زمن الوباء: استكشاف تحديات وحلول الفصول الافتراضية بناءً على تجارب المتعلمين".

وقال إن الملتقى من أولى مبادرات المؤتمر الدولي حول اللغويات التطبيقية التي انطلقت من دول مجلس التعاون الخليجي حول الظواهر العالمية الحالية حول التعلم عن بعد وعبر الإنترنت، وقد نجح في استقطاب العديد من الممارسين والباحثين وصانعي السياسات محليًا ودوليًا ممن كانوا مهتمين بالتعليم والتعلم عبر الإنترنت وفنون إتقانه، مشيراً إلى أن دورات المؤتمر الدولي حول اللغويات التطبيقية أثبتت بشكل عام أنها رائدة في معالجة مثل هذه الموضوعات الحديثة، حيث ردت الجميل لمجتمع المعلمين الذين استفادوا من المعرفة التي قدمها العديد من المتحدثين في هذا الحدث.

أما الدكتورة بالالاس فطرحت عرضاً تقديمياً بعنوان: "التربية التي تركز على الإنسان للتعلم الرقمي عن بعد"، أطلعت الحضور خلاله، بناءً على معرفة أجيال من الباحثين والممارسين في مجال التعلم عن بعد، على الاستراتيجيات التربوية القائمة على الأدلة التي تعزز تجارب التعلم الناجحة ونتائجها في المجالات الرقمية التي تشجع على التعاون والبحث والتفكير النقدي.

وأضافت أن الحوار الذي أثارته جلسات الملتقى عكس الحاجة والاستعداد لتحول النموذج التدريسي إلى طرق تدريس تدعم التعلم الرقمي عن بعد، تفهماً واحتراماً  للاحتياجات المتغيرة وعادات المتعلمين".

وقد أثار جمهور المشاركين في الملتقى العديد من القضايا، التي تعلق معظمها بصحة التقييمات عبر الإنترنت والقدرة على إشراك جميع الطلبة في عملية التعلم عن بعد. وقُدِّمت مجموعة من الحلول لمواجهة التحديات ذات الصلة، والتي ركزت الطبيعة الشاملة لها على التحول الكبير في ديناميكية الملتقى خلال انعقاده عبر الإنترنت، بالإضافة إلى سهولة مشاركة المشاركين واحتضان الأفكار، وعلاوة على ذلك، أتاحت الطبيعة الإلكترونية للملتقى فهمًا أعمق بكثير للنموذج الجديد في التعليم والتعلم عن بعد، من خلال وجهات نظر أوسع وأكثر شمولاً، طرحها مشاركون ممن كانوا رواداً في مجال التعليم عبر الإنترنت لسنوات عديدة.