جامعة زايد.. الأكثر تشجيعاً وتمكيناً لرائدات الأعمال

16 Feb 2020

حصل مركز الابتكار وريادة الأعمال بجامعة زايد مؤخرًا على لقب "مركز التطوير الأكثر تمكينًا لرائدات الأعمال" من "جوائز الإمارات للأعمال لعام 2020"، وذلك لأنه يقدم آليات للتطوير المتنامي أثمرت ظهور مشاريع ريادة الأعمال الطلابية الناجحة لطالبات وخريجات الجامعة من جميع التخصصات والكليات.

ويكرم برنامج الجوائز المذكور الشركات والأفراد الذين يقومون بجهود مميزة لدفع الابتكارات وتنميتها وتطويرها بشكل متزايد، ما يساعد في الرؤية الأعم على ترسيخ منطقة الشرق الأوسط كقاعدة عالمية للمعرفة ووجهة رائدة للمبادرات الجديدة.

وتحتفي هذه الجوائز بأفضل الشركات والفِرَق والأفراد الذين عملوا دون كلل من أجل تقديم أفضل المنتجات والخدمات في واحدة من أكثر المناطق التجارية ثراءً وتأثيراً في العالم.

وأعرب د. وسيم أباظة، مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال بجامعة زايد، عن سعادته لهذا الاستحقاق، قائلاً إنه يمثل إنجازًا رائعًا لجامعة زايد بعد 12 شهرًا من التفاني والعمل الجاد.

وقال د. أباظة: "إن مركز الابتكار وريادة الأعمال لدينا يولي اهتماماً كبيراً لتأهيل رواد أعمال ناجحين من الخريجين حيث ينمي لديهم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال ويبثها داخل الجامعة.. ونحن من خلال هذا المركز ملتزمون بمساعدة طلبتنا وخريجينا على تحقيق إمكاناتهم الكاملة من خلال دعم خططهم للتطوير الشخصي وتحقيق مشاريعهم في مجال ريادة الأعمال بالإضافة إلى فتح فرص جديدة أمامهم للنمو في المستقبل من خلال رؤية واسعة تستوعب جميع التخصصات.

وأضاف أيضًا أن المركز يسعى إلى زيادة الدمج بين أنشطة الابتكار وريادة الأعمال والمبادرات والمناهج والبرامج اللا صَفِّية مع الحفاظ على ثقافة التعاون والتسامح والإيجابية، موضحاً: "مركزنا مفتوح لجميع الطلبة والخريجين من جامعة زايد في كلا الحرمين الجامعيين. نحن نسعى جاهدين لنكون وكيلًا للتحول، ونجمع الأفكار المبتكرة مع روح المبادرة ، ونترجمها إلى أفعال ".

ويوفر مركز الابتكار وريادة الأعمال التدريب والإرشاد بجامعة زايد لطلبة الجامعة وخريجيها الجدد، الخدمات والخبرات التي تمكنهم من الاستفادة من أفكارهم المبتكرة وتحويلها إلى مؤسسات اقتصادية أو اجتماعية.

إلى ذلك، صممت "كلية الإدارة" بالجامعة برنامجاً تدريبيا فرعياً مدته 11 شهراً في ريادة الأعمال يتولى المركز تقديمه لجميع طلبة الجامعة، على اختلاف تخصصاتهم، مشفوعاً بالتخصص الرئيسي في الكلية في التسويق وريادة الأعمال، وذلك تجسيداً لطموح جامعة زايد للوفاء بالبند السادس من وثيقة الخمسين التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والخاص بتحويل الجامعات إلى مناطق اقتصادية وإبداعية حرة.