زخم من الندوات والحوارات في شهر القراءة بجامعة زايد

26 Mar 2019

أحيت جامعة زايد شهر القراءة طيلة مارس الحالي في كلا فرعيها بأبو ظبي ودبي، بزخم من الفعاليات والجلسات النقاشية والمحاضرات التي تعزز الشغف بالقراءة وتشجع على الاهتمام بها، وشارك في هذه المبادرات إدارة المكتبات وموارد التعلم وقسم القيادة الطلابية وعدد من كليات الجامعة.

فقد عقدت إدارة المكتبات وموارد التعلم سلسلة من الجلسات الثقافية بعنوان "حديث الكتّاب"  يتحدث فيها الكتّاب عن كتبهم والمواضيع التي تطرقوا إليها من خلالها، والبواعث التي دفعتهم إلى تأليفها والمعاني والأفكار التي يسعون إلى إيصالها للقرّاء، لحثهم وتشويقهم على قراءتها والتوسع في الاطلاع على المضامين والمحاور التي تدور حولها. ومن المقرر أن تتواصل هذه الجلسات على مدار العام الدراسي حتى نهايته.

 واستضافت الجلسات في فرع الجامعة بدبي الكاتبة نوف جمعة، موظفة وخريجة جامعة زايد وصاحبة كتاب "أنا امرأة، و لكن"، حيث روت للحضور تفاصيل بدايتها مع الكتابة والتأليف، و أعطت للطالبات بعض المفاتيح إلى حب القراءة والغوص في عالم الكتب.

كما استضافت الجلسات نوف المازمي، التي تحدثت عن كتابها "أُرثيك عشقا"، وأضاءت كواليس كتابته والتي اتسمت بنَفَس شعري رقيق، حول تجربتها في الحياة الجامعية مع التنمّر، كما أكدت على أن القراءة والكتابة عاملان أساسيان لتحقيق الراحة النفسية وحفز الإنسان على تخطي الكثير من الصعوبات التي تواجهه في الحياة.

أما في فرع أبو ظبي فقد عقدت جلستان: الأولى للكاتبة رجاء حسني البياري المختصة في تأليف كتب الأطفال ومؤلفة "ليث و ليلى في الحديقة"، حيث أكدت أهمية إثراء مكتبة الأطفال بكتب تلمس المعاني الإنسانية و الأخلاقية وتساهم في التنشئة المتزنة للأطفال، كما تطرقت إلى مساعيها في تمكين و تحسين اللغة العربية في أوساط الجيل الجديد.

وأما الجلسة الثانية فكانت باللغة الإنجليزية مع الكاتبة دانييلا تولي التي ناقشت فيها كتابها "فندق في بحيرة الظل". ولدانيلا خبرة طويلة في مجال الكتابة وصناعة الأفلام وكتابة السيناريوهات ورُشحت بعض أعمالها للفوز بجوائز الأوسكار.

إلى جانب ذلك، عقدت عدد من الجلسات القرائية التي أحيتها طالبات من الجامعة بالتعاون بين قسم القيادة الطلابية وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتضمنت مناقشة رواية "عالم صوفي" للكاتب النرويجي جوستاين غاردر مع الطالبة عنود المنصوري، وكتاب "حالات نادرة" للطبيب النفسي الكويتي عبد الوهاب السيد الرفاعي، مع الطالبة شيخة صالح.

من جهة أخرى، تم إطلاق مسابقة بعنوان " تحدي القراءة" لجميع الطلبة والموظفين لقراءة عشرة كتب في شهرين، ومشاركة قراءاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع الآخرين على المطالعة، ومن ثم اختيار الفائزين في نهاية شهر أبريل القادم.

أما عن المحاضرات فضمت الفعاليات محاضرة بعنوان "هل اللغة العربية أفضل اللغات؟" للدكتور الفارس علي الأستاذ المشارك بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، أبرزت مكامن القوة في اللغة العربية و تفرّدها عن اللغات الأخرى، و محاضرة بعنوان" أدب العالم و المتعلم" لمصطفى منجود، ومحاضرة باللغة الإنجليزية عن نصائح ذهبية للقراءة والاستمتاع بها من قبل أعضاء" نادي القراءة " في الجامعة.

إلى ذلك، حضرت أكثر من 200 طالبة فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب وساهمن في الحوارات والنقاشات التي جرت مع ضيوفه من المؤلفين العرب والأجانب.


 

close rating