منح وإعانات مالية مشجعة لطلبة الدراسات العليا الجدد بجامعة زايد

10 Apr 2019

تلقت عمادة شؤون الخريجين بجامعة زايد عدداً كبيراً من طلبات الالتحاق ببرامج الماجستير في الفصل المقبل خلال العام الدراسي الحالي 2018-2019.

وكشف د. ناجي واكيم عميد الدراسات العليا أن ثلث إجمالي هذه الطلبات تقريباً تقدم به خريجون من مرحلة البكالوريوس بالجامعة، مؤكداً أن هذا "يضفي تقديراً إيجابياً على معاييرنا الأكاديمية العالية وقائمة البرامج التي نوفرها لطلبتنا في هذه المرحلة، والتي تتمتع باعتماد محلي ودولي رفيع، فضلاً عن الدعم المالي المشجع الذي نقدمه لطلبتنا الجدد".

وأوضح د. واكيم أنه خلال السنوات الأربع الماضية، تلقى 69 % من طلبة الدراسات العليا الجدد في جامعة زايد (أي ما يزيد على ثلثيهما) دعماً مالياً إما من الجامعة مباشرة، أو من المساعدة الخارجية التي تقدمها بعض الجهات المانحة على شكل تبرعات مالية أو غيرها،  لافتاً إلى أن ما يقرب من نصف هؤلاء الطلبة (46%) في المتوسط يحصلون على دعم جزئي من المنح الدراسية في الجامعة، والباقي (23 %) يحصلون على الدعم برعاية أصحاب العمل أو الجهات والمؤسسات المجتمعية.

وأشار إلى أن جامعة زايد لديها إرث مميز في تقديم التعليم العالي الجودة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمغتربين بحرميها بكل من أبوظبي و دبي، في مجالات الأعمال التجارية والمالية والاتصالات والتعليم والأمن السيبراني والدبلوماسية والدراسات القضائية.

وتحرص الجامعة على مواصلة المساهمة في تطوير قوة عاملة ماهرة ومتعلمة بشكل أفضل وضخها بثقة لسوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص، وكذلك مساعدة الكثيرين على تحقيق تطلعاتهم للحصول على شهادات جامعية عليا. وانطلاقاً من هذه الرؤية، تعمل الجامعة باستمرار على تطوير وتوسيع برامج شهاداتها وتقديم تسهيلات جديدة للدعم المالي.

وتوفر جامعة زايد لمن يتقدمون لها منحًا دراسية على أساس الجدارة الأكاديمية، وكذلك لخريجيها لإعانتهم على تحمل نفقات التعليم. كما تعمل الجامعة على رفع مستوى سياسة الدعم المالي لطلبة الدراسات العليا عن طريق إضافة العديد من التحسينات، والتي من شأنها توسيع نطاق الأهلية للحصول على منح الجدارة الدراسية لتشمل جزءًا أكبر من المتقدمين.

ومن المتوقع أن توفر هذه التحسينات دعماً أكثر أهمية لتكلفة التعليم، كما أن الجامعة ستقدم أنواعًا جديدة من المساعدات مع تعويضات مالية جذابة مقابل العمل في الحرم الجامعي كباحثين أو مساعدي تدريس أثناء الدراسة بدوام كامل، وكذلك ستوفر خصومات جماعية على الرسوم الدراسية للموظفين العاملين لدى شركائها من القطاعين العام والخاص لمتابعة الدراسات العليا فيها.

ويقول د. واكيم إنه "في الوقت الذي تقوم جامعة زايد بتوسيع قائمة عروض برامج الدرجات العلمية التي توفرها لطلبتها بإضافة تخصصات جديدة إليها، مثل العلوم الطبيعية والصحية والتحول الرقمي، على سبيل المثال، فإنها تواصل تقديم خدمات جديدة من شأنها أن تعزز الوصول إلى برامج الدراسات العليا ذات المنحى المهني والأبحاث القائمة على نطاق أوسع شريحة من المجتمع ".


 

close rating