جامعة زايد تستضيف حفلين لفريق موسيقي زائر من طالبات جامعة نينغبو الصينية

04 Dec 2019

استضافت جامعة زايد في كل من فرعيها بأبوظبي و دبي فرقة موسيقية زائرة من طالبات جامعة "نينغبو" في الصين، حيث أحيت حفلين قدمت خلالهما أطيافاً متنوعة لروائع الموسيقى المستلهمة من الفولكلور الصيني.. واستقطبت حضوراً كبيراً من أسرة جامعة زايد.

وأدت الطالبات معزوفاتهن على الآلات الموسيقية الأكثر شعبية في الصين مثل "بيبا" التي تعادل آلة العود في الموسيقى العربية، وهي كمثرية الشكل لها أربعة أوتار، و "إيرهو" التي تشبه إلى حد كبير "الربابة" في الموسيقى الشعبية المصرية، فهي منحنية الشكل ولها وتران، وتستخدم في العزف المنفرد وكذلك في العزف الجماعي لفرق صغيرة ولأوركسترا كبيرة.

أما محتوى المعزوفات فكان التعبير عن قصص أسطورية لها تأثير عميق على حياة الشعب الصيني، حيث تستجلي مشاعره وعواطفه التي يعيشها في حياته اليومية.

الحكاية الأكثر شهرة التي ترتبط بآلة "إيرهو" هي القصة الرومانسية "الفراشتان العاشقتان" التي تعادل قصة روميو وجولييت في الثقافة الغربية، حيث تحكي أسطورة صينية لقصة حب مأساوية للفتى والفتاة العاشقين "ليانغ شانبو" و "تشو يينغتاي".

"تشو ينغتاي" هي الابنة الوحيدة لعائلة "تشو" الغنية في شانغيو بمقاطعة تشجيانغ. وهي فتاة نابهة حرصت على الاستمرار في طلب العلم على رغم التقليد السائد في تلك الأيام بعدم تشجيع النساء على التعلم المدرسي، وقد تمكنت الفتاة من إقناع والدها بالسماح لها بحضور دروس تعليمية نظامية من خلال التنكر في هيئة تمويهية توحي بأنها رجل، لا امرأة.

وخلال رحلتها إلى هانغتشو، التقت الفتاة بالفتى "ليانغ شانبو"، وهو دارس من منطقة "كويجي" (شاوشينغ حاليًا)، وتبادلا الأحاديث وأحسا بألفة قوية متبادلة من اللقاء الأول. وتزامل الفتى والفتاة معاً في المدرسة لثلاث سنوات حتى وقعت "تشو" في حب "ليانغ"، وهو لم يكن يدري أنها فتاة.

وذات يوم تلقت "تشو" رسالة من والدها يطلب منها العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن، ولم يكن لديها أي خيار سوى أن تحزم أمتعتها على الفور وتودع "ليانغ". ولأن قلبها مفعم بحبها للفتى وهي مصممة على أن تكون معه إلى الأبد، فإنها قبل مغادرتها، كشفت عن هويتها الحقيقية لزوجة مدير المدرسة وطلبت منها توصيل قلادة من اليشم إلى ليانغ كهدية خطوبة.

رافق "ليانغ" "تشو" سيراً لمسافة 18 ميلاً، وخلال الرحلة ألمحت "تشو" إليه أنها في الواقع امرأة، لكن ليانغ لم يلتفت إلى تلميحاتها فلم يكن لديه حتى أدنى شك في أن (صاحبه) هو امرأة في تمويه على هيئة رجل. أخيراً ، توصلت "تشو" إلى فكرة وأخبرت ليانغ بأنها ستعمل كخاطبة لتزويجه من "أخت تشو". وقبل أن يرحلا، ذكّرت تشو ليانغ بزيارتها لاحقًا حتى يتمكن من من خطبة "أختها".

بعد أشهر، عندما زار ليانغ تشو، اكتشف أنها في الواقع امرأة ، فتعاهدا بحماس على أن يبقيا سوياً ولا يفترقان حتى الموت. لكن فرحة لم شملهما لم تدم طويلاً لأن والدي تشو رتبا لها بالفعل أن تتزوج من التاجر الثري "ما وينساي". يشعر ليانغ بالحزن عندما يسمع الأخبار وتتدهور حالته الصحية تدريجياً إلى أن يصبح في حالة مرضية خطرة، وتوفي في مقر عمله.

في يوم زواج تشو من "ما وينساي"، تمنع الرياح العاصفة موكب الزفاف من مرافقة العروس وراء قبر ليانغ، الذي يقع في طريق الرحلة. تركت تشو الموكب وتوجهت إلى قبر ليانغ. وجثت أمامه  في يأس مرير تتوسل باب القبر أن ينفتح. فجأة، انفتح القبر مع هزيم الرعد. ودون مزيد من التردد، ألقت تشو نفسها في القبر لتلتحق بليانغ. بعد ذلك تتجسد روحاهما على شكل فراشتين وتطيران معًا، ولا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض مرة أخرى.

كذلك أدى الفريق الموسيقي معزوفة "مهرجان رش المياه"، وهي طقس صيني تقليدي يؤديه الصينيون احتفالا بالعام القمري الجديد، في مهرجان خاص يستمر لمدة ثلاثة أيام، توافق الفترة من 13 إلى 15 أبريل في التقويم الميلادي.

وقدم الفريق أيضاً "أغنية الرعاة الرحل في الصين"، وهي معزوفة تصور الحياة الهادئة والسعيدة للبدو الرحل في الصين، وهم يركبون الخيل في أرض المراعي الشاسعة.


Zayed University Zayed University Zayed University Zayed University