كلية الإدارة بجامعة زايد تدخل في تحالف مرموق مع كلية هارفارد للأعمال ببوسطن

15 Mar 2018

ZU

دخلت كلية الإدارة بجامعة زايد مؤخرًا في تحالف مرموق مع كلية هارفارد للأعمال، والواقع مقرها في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك للاستفادة من الوصول الحصري إلى أحدث المناهج والبحوث والموارد الإلكترونية في مجالات الإدارة والأعمال، والتي تخضع فيها للتحديث المستمر.

وتعني هذه الخطوة انضمام كلية الإدارة بجامعة زايد إلى الشركاء المندرجين ضمن شبكة "الاقتصاد الجزئي للتنافسية"، التابعة لـ "معهد الاستراتيجيات والقدرة التنافسية" في كلية هارفارد للأعمال.  

وقد تم بالفعل دمج الأعمال، التي قادها البروفيسور مايكل بورتر مؤخراً حول خلق قيمة مشتركة، في برنامج دراسي جديد تم طرحه في جامعة زايد بعنوان "ريادة الأعمال الاجتماعية والقيمة المشتركة"، وهو مادة دراسية أساسية في تخصص ثانوي جديد مقترح لريادة الأعمال ستطرحه كلية الإدارة.

وفي إطار هذا التحالف الذي يمثل جامعة زايد فيه الدكتور برندان غالبريث، الأستاذ المشارك في ريادة الأعمال بكلية الإدارة، شارك هذا الأخير في ورشة العمل السنوية التي عقدتها شبكة "الاقتصاد الجزئي للتنافسية" على مدى ثلاثة أيام في كلية هارفارد للأعمال مؤخراً.

وقال د. غالبريث: لقد ظل اسم مايكل بورتر دائماً ولعدة عقود مرادفًا لقيادة الفكر في ميدان الاستراتيجية والقدرة التنافسية، كما أنني أشعر بسعادة خاصة تجاه العمل الذي قام به البروفيسور بورتر مؤخراً في "خلق القيمة المشتركة"، إذ يبدو جليّاً أن مزيداً من الشركات العالمية أضحت تحقق المزايا الاستراتيجية والمنافسة الاستراتيجية من خلال انطلاقها إلى ما هو أبعد من نطاق المسؤولية الاجتماعية للشركات، ألا وهو خلق القيمة المشتركة.

وقد استلهمت مجلة "فورتشن" هذه الرؤية من عمل بورتر، فأنشأت قائمة تعترف بالشركات التي كان لها تأثير اجتماعي إيجابي من خلال أنشطتها كجزء من الاستراتيجية الأساسية لأعمالها.

وأضاف د. غالبريث قائلاً: إنني لعلى ثقة بأن هناك العديد من الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تخلق قيمة مشتركة ولكنها لا تستخدم هذا المصطلح، وأود أن أسمع من هذه الشركات تجاربها لكي نترجم أنشطتها في إجراء دراسة حالة حول تدريسها لطلبتنا وتضمينها في البحث المستمر في مجال خلق القيمة المشتركة.

ومن جهته، قال البروفيسور بول ويليامز، عميد كلية الإدارة بجامعة زايد: "إننا سنستفيد بشكل كامل من الوصول المتميز الذي حظينا به إلى منهج كلية هارفارد للأعمال، الذي يعد الأفضل في فئته والذي سيكون ملائماً لمجموعة من دوراتنا ولدائرة واسعة من طلبتنا في الجامعة، كما أننا سنستفيد من شبكة "الاقتصاد الجزئي للتنافسية"، العالمية، في إقامة مزيد من التعاون البحثي وتقديم بحوثنا الخاصة، التي نجريها في دولة الإمارات العربية المتحدة، في كلية هارفارد للأعمال".

والجدير بالذكر أن كلية الإدارة بجامعة زايد ستقوم، بموجب ارتباطها الجديد مع كلية هارفارد للأعمال ببوسطن، بإرسال مزيد من أعضاء هيئتها التدريسية إلى ورشة "الاقتصاد الجزئي للتنافسية" التي تعقد سنوياً بجامعة هارفارد، والمخصصة لأعضاء الهيئات التدريسية، لكي يطرحوا فيها أبحاثهم ويتلقوا التدريب على مناهج "الاقتصاديات المصغرة للتنافسية" حتى يقدوا لطلبتهم دوراتها وكذلك دورات خلق القيمة المشتركة وفق ما يُعرَف بـ "أسلوب بوسطن".

كذلك سيتلقى أعضاء الهيئة التدريسية بكلية الإدارة بجامعة زايد في هذه الورشة التدريب على أسلوب هارفارد الشهير في تدريس إجراء دراسات الحالة.


 

close rating