News

معالي الشيخ نهيان يوقع اتفاقية تأسيس كرسي عبيد الحلو في الفقه الإسلامي في جامعة زايد.

05 Jun 2012

ثمن معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي و البحث العلمي رئيس جامعة زايد، الدور الرائد الذي تقوم به الفعاليات المجتمعية والمؤسسات وقطاعات العمل المختلفة


 والشخصيات العامة للمساهمة في دعم الصندوق الوقفي لجامعة زايد والذي تم تأسيسه للعمل على تطوير الأداء التعليمي والدراسي للحفاظ على الاعتماد الأكاديمي العالمي و تقديم البرامج والمناهج التي تحقق المستويات العالمية الرفيعة، مؤكداً أن المساهمة في الصندوق ستنعكس ايجابياً على جهود الجامعة في مجالات البحث العلمي ومواكبة المستجدات التقنية وخدمة المجتمع بشكل عام. جاء ذلك خلال توقيع معاليه والسيد عبيد محمد الحلو اتفاقية تأسيس "كرسي عبيد الحلو في الفقه الإسلامي" في معهد دراسات العالم الإسلامي في جامعة زايد وقد تم توقيع الاتفاقية في منزل السيد عبيد الحلو في دبي كلفتة إنسانية لمعاليه حيث حرص على أن يكون التوقيع في منزل عبيد الحلو نظراً لظروفه الصحية، وذلك بحضور معالي أحمد حميد الطاير رئيس اللجنة المشرفة على صندوق الوقف في الجامعة، وعبدالله محمد عبيدالله، وصفية سعيد الرقباني رئيس الشؤون الخارجية والتطوير في الجامعة، المسؤولة عن الصندوق الوقفي،  والدكتور عبيد المهيري مدير معهد دراسات اللغة العربية، ود. نصر عارف المدير التنفيذي لمعهد دراسات العالم الإسلامي في جامعة زايد وعدد من الشخصيات العامة.

و أضاف معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة و أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات - حفظهم الله - يحرصون على تطوير التعليم بمراحله المختلفة وتشجيع الإبداع والابتكار ودعم المبادرات الهادفة لتحقيق هذا الهدف مؤكدا أن فكرة إنشاء الصندوق الوقفي للجامعة جاءت في إطار سعى جامعة زايد المستمر لتكون جامعة عالمية عريقة تحرص على استقطاب الهيئات والمؤسسات والشخصيات حيث يعكس هذا التكافل الحس الوطني الصادق ويمثل استجابة طبيعية للشراكة الحقيقة بين الجامعة و المجتمع، ويعبر في نفس الوقت عن قناعة تلك المؤسسات والفعاليات بالدور الكبير الذي تقوم به جامعة زايد وحرصها على دفع جهودها الحالية والمستقبلية لتحقيق التميز الدائم في جميع برامجها و أنشطتها بشكل شامل.

و أعرب معاليه عن تقديره لمبادرة عبيد محمد  الحلو التي تضاف إلى المبادرات الرائدة التي تم طرحها في هذا المجال  -الوقفي التعليمي- و التي تشكل دعماً و مساندة فعلية في السعي لان تكون جامعة زايد جامعة عالمية بكل المقاييس.

ومن جانبه أشار عبيد محمد الحلو إلى أهمية دعم المسيرة التعليمية انطلاقا من الرؤية الحكيمة للراحل الكريم الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان- طيب الله ثراه- الهادفة إلى تطوير أساليب واليات هذه المسيرة العلمية والتعليمية والتي تشهد تميزا وأداءً نوعيا بتوجيهات ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وكذلك في إطار تعزيز العمل الخيري الذي يهتم بالأبعاد الحضارية، جاء تأسيس كرسي على درجة الأستاذية في الفقه الإسلامي بقيمة خمسة مليون درهم في معهد دراسات العالم الإسلامي في جامعة زايد وذلك بهدف تشجيع الدراسات والأبحاث العلمية في الميادين المتعلقة بهذا المجال الذي يشكل إضافة جديدة لمساقات المعهد الذي يحرص على استقطاب الخبرات المتميزة في هذا المجال لإثراء الأبحاث والأفكار المتعلقة بهذا الشأن مشيراً إلى الحرص على تعزيز قيم الانتماء للوطن في وعى وفكر الأجيال الشابة من خلال رعاية مسيرة الجامعة باعتبارها مصدراً للعلم و المعرفة.

تأتي هذه المساهمة في إطار مساهمات عبيد الحلو الخيرية ومن بينها تأسيس مراكز البراحة لتحفيظ القرآن الكريم وتأسيس عدد من المساجد داخل الدولة وخارجها ومركز عبيد الحلو للأمومة والطفولة بعجمان ومؤسس قاعة قصر المزهر للأفراح في دبي في مبادرة تهدف إلى تخفيف تكاليف الزواج لدى الشباب.

وقد أشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بالدور الحيوي الذي تقوم به الشخصيات والفعاليات لدعم الصندوق الوقفي في جامعة زايد والحرص على تجسيد مقومات الوقف التعليمي من خلال مساهماتهم في تأسيس "كراسي الأستاذية" في الجامعة. وهو ما يعكس ثقتهم و تقديرهم لمسيرة الجامعة. كما أكد الدكتور الجاسم على أهمية استثمار عناصر الوقف لخدمة التعليم حيث أثبتت الدراسات البحثية العلاقة المتكاملة بينهما مؤكدا على أن تطور الوقف ينعكس ايجابيا علي نهضة التعليم

 وأشار إلى أن المشاركة المجتمعية أصبحت عنصرا هاما في دعم برامج التنمية على اختلاف مجالاتها وتشكل أرقي صور التعاون والتكامل بين فئات المجتمع ومؤسساته تجسيدا لروح الانتماء للوطن وقيادته التي لا تدخر وسعا من اجل نهضته وتقدمه.

ومن جانبها فقد أعربت صفية سعيد الرقباني رئيس الشؤون الخارجية و التطوير وعضو اللجنة المشرفة على الصندوق الوقفي في الجامعة عن تقديرها لمساهمات المؤسسات ورجال الأعمال في الصندوق الوقفي الذي تم إطلاقه بتوجيهات ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان كما أضافت الرقباني أن مبادرة جامعة زايد الريادية في تأسيسها لصندوق الوقف التعليمي جاءت تعبيرا عمليا عن حكمة مؤسس الدولة الراحل الكريم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه .