aZU

3 مساقات تعليمية جديدة في «جسر زايد» الافتراضي

ZU

كشفت جامعة زايد عن عزمها إطلاق ثلاثة مساقات تعليمية جديدة ضمن مشروع الجسر التعليمي الافتراضي، تغطي مجالات اللغة الإنجليزية، والتمويل وإدارة الأعمال، والبرمجة وتقنية المعلومات، مشيرة إلى أن عدد الدارسين حالياً في المشروع يزيد على 400 طالب من داخل الجامعة وخارجها.

وأوضحت أن المشروع يتألف من مساقات تعليمية ذاتية يمكن لطلبة الثانوية التسجيل فيها، ومتابعتها، قبل التحاقهم بالجامعة.

وتفصيلاً، بيّنت الجامعة أن جسر جامعة زايد التعليمي الافتراضي هو منصة تعليمية إلكترونية ترعاها وتديرها الجامعة، يتكون من مجموعة مساقات تعليمية إلكترونية قصيرة مكثفة، متاحة لكل من يرغب في إثراء معارفه وتعزيز مساره المهني، مشيرة إلى أن المنصة تحمل اسم مؤسس الدولة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعتبر رافداً تعليمياً للإرث الثقافي والتعليمي للقائد الوالد، وانعكاساً لجهوده الجبارة في ترسيخ العلم وجعله حقاً للجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت إدارة الجامعة لـ«الإمارات اليوم» إن الإدارة العليا للجامعة وافقت على المشروع، في يونيو الماضي، وبدأ العمل في دوراته بالفعل خلال فصل الخريف الدراسي الماضي، مشيرة إلى أن برامجه اتسمت بالجودة وسهولة الوصول إليها عبر الإنترنت، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية للجامعة نحو تعزيز وتشجيع طلبة دولة الإمارات العربية المتحدة ومواطنيها على طلب العلم في مجالات الدراسة والبحث، التي تقوم اليوم على اقتصاد المعرفة.

وتابعت الجامعة أنها طرحت في الدورة الأولى للمشروع مساقين دراسيين، هما دورة في إدارة المشروعات ودورة تأسيسية في قواعد اللغة الإنجليزية، كاشفة عن عزمها إضافة ثلاث دورات (مساقات) في اللغة الإنجليزية، وكذلك دورات تمهيدية في التمويل وريادة الأعمال، والبرمجة، ومقدمة لدورات تقنية المعلومات.

وأكدت الجامعة أن التسجيل في هذه المساقات متاح للمواطنين والمقيمين، عن طريق موقع جامعة زايد، إضافة إلى أن الوصول إلى المحتوى متاح عبر الإنترنت مجاناً، مشيرة إلى أن المحتويات الواردة في برنامج الجسر الأكاديمي الافتراضي، تخدم الطلاب الذين يخططون للالتحاق بالجامعة في الدولة، في المستقبل القريب، وتهدف أيضاً إلى إكسابهم مجموعة من المهارات اللغوية الإنجليزية اللازمة لبدء دراستهم الجامعية.

وأوضحت أن المساق التعليمي الواحد يوزع على أربع وحدات تعليمية تسلسلية، بحيث تشمل الوحدة الأولى تعريفات أساسية عامة، ونبذة تعريفية حول إدارة المشروع، بينما تغطي الوحدة الثانية الجوانب المعرفية الخاصة بتكامل المشروع، ونطاقه والمدة الزمنية المطلوبة لإنجازه، وتسلط الوحدة الثالثة الضوء على الجوانب المعرفية المتعلقة بالكلفة المادية، وجودة المشروع والموارد البشرية اللازمة له، فيما تتعرض الوحدة الرابعة والأخيرة للجوانب المعرفية الخاصة بأمور التواصل والمخاطر والتوريد.