aZU

جامعة زايد تحفز طلبتها لتقوية مهاراتهم القيادية والابتكارية والتجدد بروح الفريق

ZU


أطلقت جامعة زايد في حرميها بكل من أبوظبي ودبي الدورة الثانية في الفصل الدراسي الحالي لبرنامجها "التدريب والتعلم اللا صَفّي والتفاعل الطلابي"، والتي تهدف هذه المرة إلى تحفيز الطلبة وتشجيعهم على المشاركة في أنشطة وفعاليات خارج قاعات الدراسة الأكاديمية، تُعزز روح المبادرة لديهم وتُقوي مهاراتهم القيادية والابتكارية، كما ترسخ في أدائهم الدراسي قيم النزاهة الأكاديمية وميثاق الشرف الجامعي.

وتقوم هذه المبادرة على نقل أنشطة واهتمامات الطلبة إلى خارج القاعات الدراسية، حيث تفرغوا كلياً طيلة ساعات الدوام الدراسي للانتظام في برنامج من الفعاليات المتزامنة التي شملت ورش عمل ودورات تدريبية وعروض تقديمية لبعض المؤسسات إلى جانب أنشطة ترويحية كالمسابقات والمنافسات الثقافية والرياضية.

تضمنت فعاليات اليوم ورشة بعنوان "ما هو الزواج؟"، نظمتها مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية والإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع بدبي، وقدمها كل من د. عبد العزيز الحمادي والأستاذة ناعسة الشامسي، من هيئة تنمية المجتمع، واستهدفت الورشة إعداد الطلبة لأدوارهم المستقبلية وتوعيتهم بالمفاهيم والمرتكزات التي تدعم الاستقرار الزوجي والأسري.

كما تضمنت الفعاليات جلسة حول مبادرة "أبشر" للتوعية بمزايا العمل في القطاع الخاص، وورش عمل حول فن صناعة الأساور، وفرص العمل في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وحول البروتوكول والإتيكيت، التدريب على خوض المقابلات الشخصية بنجاح من أجل الحصول على عمل، ، إلى جانب ورشة حول أساسيات تصميم المواقع الإلكترونية، وورشة للطلاب فقط حول التراث البحري وفن صناعة شباك الصيد.

واستقطبت ورشة عمل حول شحذ القدرات الذهنية عدداً كبيراً من الطالبات. وأوضحت د. هند الرستماني خبيرة علم النفس، التي قدمت الورشة، أن الحضور الذهني هو قدرتنا على التركيز في اللحظة الآنية التي نعيشها برؤية استكشافية مطلقة بدون إصدار أية أحكام. وأشارت إلى إمكان تحفيز الحضور الذهني من خلال الممارسات العملية كالتأمل، كما يمكننا نقله إلى كافة أنشطتنا اليومية. وقالت إن من شأن هذه الورشة أن تجعلك قادرة على إدراك الذات والمشاعر والأفكار، وستساعدك على خلق توازن في حياتك اليومية ما بين الدراسة الأكاديمية والحياة الشخصية.

ومن بين الفعاليات المهمة التي تضمنها برنامج "التدريب والتعلم اللا صَفّي والتفاعل الطلابي" اليوم برنامج "تحدي التغيير"، التي استهدفت إذكاء طاقة التجدد في نفوس الشباب، وحثتهم على اتخاذ التغيير كقوة دافعة لتنمية الثقة بالنفس والعمل بفعالية ضمن روح الفريق.

وشارك في تقديم البرنامج عدد من الخبراء في ميادين مختلفة، حيث حثوا الطالبات على تقبل التغيير كسبيل لنجاح رحلتهن في الحياة، وأن يحرصن على تنمية الثقة في الذات وفي الآخرين والعمل بروح الفريق وبناء أعلى مستويات الثقة، وتنمية الحس الإيجابي والتهيؤ الدائم للقيام بأدوار قيادية.

 أما فعاليات فرع الجامعة بدبي فقد شملت بالنسبة للطلاب ورشة بعنوان "ستة أساليب للقيادة" وفيلماً تعليمياً وورشة حول أهمية النزاهة الأكاديمية، ومسابقات في تنس الطاولة والألعاب الإلكترونية، وورشة حول مبادرة "التحدي 22" التي تستهدف تقوية المهارات الابتكارية وتحفيز الشباب على إطلاق مبادرات ريادة الأعمال وتفعيل آثارها في المجتمع.

وبالنسبة للطالبات عُقِد برنامج تدريبي حول تنمية المهارات القيادية الشخصية، كما عقدت حلقة ثقافية لمناقشة كتاب، وجلسة بعنوان "قهوة وقارئ" حول فوائد القراءة وأهمية تبنيها كسلوك حياتي يومي، و رحلة ميدانية إلى "عالم المغامرات آي إم جي" بدبي وأنشطة تثقيفية للنادي الكوري وأخرى حول يوم التسامح، وورشة عمل حول تعزيز السعادة الشخصية من خلال تعزيز الرضا بالذات .. وأنشطة مختلفة للأندية الطلابية.  

Zayed University Zayed University