aZU

مشاركة فاعلة لطالبات وخريجات "فنون" جامعة زايد في ملتقى "السركال أفينيو"

ZU


شاركت كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد في "الملتقى: أسبوع من التصميم والحِرَف"، الذي نظمه المجمع الفني والثقافي "السركال أفينيو" بدبي مؤخراً، بهدف تسليط الضوء على إبداعات الحرفيين والصناع من بلدان المنطقة وغيرها، وذلك بالتزامن مع أسبوع دبي للتصميم.

وقالت آن-ماري ريني، عميدة الكلية: "إن هذه المشاركة، التي اضطلعت بها طالباتنا وخريجاتنا الجدد بشكل خاص، تعكس جانباً من جهودنا الرامية إلى تأهيل طلبتنا ودمجهم في النسيج الثقافي الإماراتي، كونهم سيصبحون مبدعي المستقبل في مجال الفنون والتصميم، كما أنها تظهر ما تتسم به البرامج الدراسية التي نقدمها لهم في مجال الفنون والتصميم والإعلام الجديد، من رصانة وجدية، إضافة إلى دمجهم في فعاليات وبرامج مبنية على الممارسة الميدانية تضعهم مباشرة في حلبة الفكر الفني وتعزز إسهامهم في تطورها، كما هو الحال في مثل هذا الحدث".

وأضافت: "إن خريجينا هم الفنانون الجدد القادمون، بينهم المصممون والقَيِّمون على المعارض وصانعو السياسات في الدوائر الفنية ومشرفو الفنون، ونحن نطمح من خلالهم إلى تعزيز وبناء مجتمع نابض بالفن والحياة في الإمارات العربية المتحدة وفي الخارج"، مشيرة إلى أن "الفن والتصميم مساهمان رئيسيان في نهضة أي أمة وفي تأسيس هويتها العالمية، وهما أعظم ما يصَدِّره أي بلد إلى الخارج".

شاركت في معرض الكلية بـ "الملتقى" نخبة من خيرة الطالبات المبدعات وحديثات التخرج، حيث استحوذت على الإعجاب أعمالهن التي اتكأت على تقنيات القطع بالليزر والتركيبات ثلاثية الأبعاد.


مشاركة كلية الفنون والصناعات الإبداعية في "ملتقى" السركال أفينيو، شملت أيضاً حلقة نقاشية حول التصميم من وجهة نظر إماراتية، حضرها عدد من طالباتها وخريجاتها الجدد وأعضاء هيئتها التدريسية.

وركزت الحلقة على أولئك المصممات الواعدات من خريجات الكلية الجدد اللواتي يمضين بقوة في مجال الصناعات الإبداعية في دولة الإمارات، حيث استعرضن تجاربهن في المسارات المهنية التي انطلقن إليها.

وكان الهدف من ذلك هو تسليط الضوء على العلاقة بين أعضاء هيئة التدريس والطالبات وكيفية تدريب هؤلاء الطالبات على الدأب على النجاح من خلال تجاوز النكسات والإخفاقات المحتملة باعتبارها في الواقع جزءاً مهماً جداً من هذا النجاح.

وقالت داليا محمود، الأستاذ المساعد في قسم التصميم: "إن خريجاتنا الجدد اعترفن أيضاً بأن الفشل يساعدهن على التعلم واكتساب دربة وقوة أكبر. وهن يتطلعن الى الدعم الذي اعتدن أن يتلقينه منا كأعضاء هيئة التدريس داخل الصفوف الدراسية وخارجها".

وأضافت: "إن الكلية تأمل كثيراً في تقديم مستوى دولي لتعليم الفنون والتصميم لطالبتها، وأعضاء هيئتها التدريسية يقومون بجهود ومبادرات فردية في دعم طالباتهم والعمل معهن حتى خارج الفصول الدراسية للفت الانتباه إلى إنجازاتهن الإبداعية وكذلك توفير مزيد من فرص التدريب لهم"، مشددة على أن "جزءاً من مهمة كلية الفنون والصناعات الإبداعية والجامعة هو دعم طالباتها ليس فقط لتحقيق مستويات عالية في التعليم، ولكن أيضا ليصبحن متعلمات جيدات ومتفوقات ومتميزات على الدوام. ويتحقق ذلك من خلال عدة ساعات من الدعم الفني والإعلامي متعدد الأوجه نكرسها لهن، وهو ما يهدف في مرماه الأبعد إلى تسليط الضوء على مستوى التعليم العالي لدينا وضمان الاعتراف بخريجاتنا في القطاعين العام والخاص".

وأكدت لينا أحمد، الأستاذ المساعد بقسم التصميم، على ذلك مستشهدة بساعات العمل الطويلة التي أمضتها مع طالبتها علياء المزروعي، والجهد الدؤوب والتفاني الذي استغرقه تطوير منتج فني بدءاً من مرحلة تكوين المفهوم وانتهاءً باكتمال التنفيذ.
وخلال الحلقة النقاشية أثار د. ديفيد هوارث (الأستاذ المشارك في قسم التصميم الجرافيكي) النقاش حول أهمية عنصر الفشل الذي قد يواجهه الفنان الشاب في بداياته في وضعه بعد ذلك على طريق التميز.

وعلقت جمانة الهاشمي، خريجة العام الماضي من فرع الجامعة بدبي، قائلة إنها نموذج حي على ذلك، حيث واجهت انتكاسة في بداية رحلتها الدراسية مع أستاذتها داليا محمود التي دامت عاماً كاملاً، ثم انتهت بفوزها بجائزة الإبداع في مهرجان أبوظبي في إبريل الماضي، وهي الآن محترفة في مجال التصميم الغرافيكي.

وكشفت كل من سارة العلي ومريم البنعلي عن تجربتهما في تصحيح ومعالجة المفاهيم الخاطئة التي كانت تسيطر على أفكارهما في البداية، وكيف كان ذلك مهماً في دفعهما إلى الأمام وتحقيق النجاح والتفرد.

Zayed University Zayed University Zayed University Zayed University Zayed University