aZU

فعاليات بجامعة زايد للتوعية بسرطان الثدي

ZU

نظم مجلس الإرشاد الطلابي بجامعة زايد- فرع أبوظبي حملة للتوعية بمرض سرطان الثدي ودعم البرامج والجهات والمؤسسات المعنية بمكافحته والوقاية منه وعلاجه، مثل جمعية "بينك بولو" الناشطة في هذا الميدان ومستشفى أكسفورد ومستشفى الأهلي وبنك أبوظبي التجاري، وذلك بمشاركة أندية الطالبات بالجامعة، وبحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطالبات الجامعة.

تأتي هذه الفعاليات، التي انتظمت ليوم واحد في الصالة المركزية "البروميناد" بمبنى الطالبات، في سياق البرامج والفعاليات والمناسبات التي تنتشر في العالم خلال شهر أكتوبر، المعروف دولياً بأنه شهر التوعية بمرض سرطان الثدي، والتي تستهدف تنمية الوعي بحقائق المرض وجمع مساهمات لدعم وتنشيط الأبحاث المتعلقة بأسباب الإصابة به وطرق الوقاية منه وأساليب تشخيصه وعلاجه والتعافي منه، إلى جانب تقديم المعلومات والدعم للمصابات به. كما تتوافق رسالة الحملة مع الجهود والمبادرات المحلية الناشطة في هذا الميدان مثل "القافلة الوردية" وغيرها، التي تقوم بجولات ميدانية في المؤسسات والهيئات للتوعية حول هذا المرض ومضاعفاته.

تضمنت الحملة في الجامعة فحوصاً طبية وإرشادات حول أهمية الفحص المبكر وعرض حول تقنيات الفحص الذاتي قدمته اختصاصيات من مستشفى أكسفورد، إلى جانب معلومات عن جراحات الصدر والغذاء الصحي وأنماط الحياة الصحية، وورشة توعوية حول الآثار النفسية المترتبة على الإصابة بسرطان الثدي والمعاناة التي تكابدها ضحاياه وعوائلهن، كما اشتملت على سوق خيري لمخبوزات من إعداد الطالبات وعرض كتب متخصصة حول المرض، إضافة إلى منتجات ازدانت باللون الوردي، رمز حملات مكافحة سرطان الثدي ومسابقات في التصميم.

ونصحت الدكتورة عواطف موسى استشارية أمراض النساء في مستشفى الأهلي، خلال عرض علمي قدمته للطالبات بضرورة الفحص حتى قبل سن الأربعين، مؤكدة  أن سرطان الثدي هو من أكثر السرطانات انتشارا بين النساء حول العالم، حيث يتم اكتشاف مصابة به كل 24 ثانية .. ويُعلَن عن وفاة إحدى المصابات به كل 86 ثانية.

وأوضحت أن سرطان الثدي مثل بقية السرطانات إذا اكتُشِف في مرحلة مبكرة يتم الشفاء منه بنسبة 98%، مضيفة أن الإصابة به تحدث نتيجة لطفرة جينية في مورثات الجسم، وأنه وراثي بنسب تتراوح من 5 % إلى 10%. قالت الدكتورة عواطف أنه ينبغي على كل امرأة أن تقوم بالفحص الشخصي الدوري ومراجعة الطبيب بشكل دوري لأن الوقاية خير من العلاج.

وأشارت أمل الخوري مديرة الأنشطة الطلابية بالجامعة إلى أن أعداداً كبيرة من الطالبات أقبلت على المشاركة في الحملة والتعاون مع مجلس الإرشاد الطلابي، كما أقام عدد منهن منصات صغيرة لبيع الأغذية والمشروبات ومنتجات مختلفة، مشيرة إلى أن حصيلة هذه المبيعات ستذهب إلى جمعية أصدقاء مرضى السرطان والجهات والمؤسسات المحلية المعنية بالتوعية بمرض سرطان الثدي والوقاية منه وعلاجه.

Zayed University Zayed University